أبرز إنجازات الشركة من مشاريع
مشروع دراسة خفض منسوب المياه السطحية وتصريف مياه الأمطار بمدينة الملك فهد العسكرية
يتم تنفيذ هذا المشروع لصالح الأشغال العسكرية بالمدينة المنورة الواقعة بالمنطقة الشرقية ضمن بحر رمال جفارة والذي يعتبر بدوره عبارة عن جسم طولي من الرمال يمتد من الجبيل شمالاً إلى الهفوف جنوباً ماراً بأبقيق فى الوسط بعرض يتراوح من ٣۰كم إلى ۲٥۰كم.

وتمثل الكثبان الرملية السمة الأبرز فى هذه المنطقة، وتقع مدينة الملك فهد العسكرية على بعد حوالي ۱۲كم غرب مدينة الظهران بين طريق أبوحضرية وطريق الظهران- أبقيق السريع عند خط عرض ۰٩٤,۱٧ ۲٦ شمالاً وخط طول ۰۳٨,۱ ٥۰ شرقاً. وتشغل مساحة قدرها ٥,٤ كم۲.

وقد بدأت مشكلة ارتفاع منسوب المياه السطحية بالمدينة العسكرية بالظهران فى الظهور منذ عدة عقود وبعد اكتمال إنشاء المدينة العسكرية. ويعتقد أن المشكلة ظهرت وتطورت مع نمو الأنشطة البشرية بالمدينة العسكرية ومع الزيادة المطردة فى استهلاك المياه ومن ثم زادت نسبة تسرب المياه الزائدة إلى النظام الجوف مائي الضحل الذى يظهر على شكل ارتفاع تدريجي لمنسوب المياه الجوفية، ما أدى إلى ظهور المشكلة وتفاقمها مع إهمال إيجاد الحل السريع لها.

ومن مظاهر هذه المشكلة انتشار الأراضي الملحية والسبخات والنباتات الطبيعية في شتى ربوع المدينة العسكرية.

وقد ساعد فى سرعة ظهور المشكلة وجود المياه الجوفية منذ البداية على أعماق ضحلة نتيجة انخفاض سطح الأرض (٦ – ۱۰م فوق سطح البحر) وقرب المنطقة من البحر (۱۰كم تقريباً من شاطىء نصف القمر)، بالإضافة إلى انتشار رواسب الكثبان الرملية على السطح والتي تساعد نفاذيتها العالية على سرعة حركة المياه المتسربة رأسياً إلى الخزان الجوفي.
وتهدف الدراسة التى تقوم بها شركة "الرأى" إلى:
- عمل دراسة هيدروجيولوجية شاملة لمنطقة المدينة العسكرية تشمل تحديد الخزانات الجوفية وخصائصها الهيدرولوجية من حيث الامتدادات الأفقية والرأسية وأعماق المياه الجوفية واتجاه حركتها ومصادر تغذيتها.

- تحديد كم ونوع مصادر المياه الزائدة التي تسبب ارتفاع منسوب المياه الجوفية.

- اقتراح الحلول الممكنة للتخفيف من حدة المشكلة وخفض منسوب المياه الجوفية وتصريف مياه الأمطار من خلال تطبيق تقنية النماذج الرياضية العددية لمحاكاة الوضع الجوف مائي الحالي واختيار الحل الأمثل.